من خواطر يوم الجمعه

Jun 07

من خواطر يوم الجمعه
ولما كان اليوم الجمعة 6 يونيو وكعادتنا في كل أسبوع نحرص في أسرتنا على الإفطار سويا وقراءة سورة الكهف جماعة_اليوم كانت فردية لأني قرأتها في حلقة مع بعض المصلين_ثم نغتسل ونتطيب ونذهب لصلاة الجمعة.

 

حنين

 

عندما صعد الإمام المنبر ولأول مرة خارج مصر ألحظ أن الإمام يلقى السلام على المصلين قبل الأذان حيث اعتاد الأئمة وطبقا للمذهب المالكي أن يستبقوا الخطبة بدرس طويل ما بين ال30وال45 دقيقة ويحرص أغلب المصلين على سماع هذا الدرس ثم يصعد الإمام المنبر مباشرة ويرفع الأذان إلا إن الإمام اليوم ألقي علينا السلام وعندها أثار السلام في نفسي شجونا وحنين لاعتلاء المنبر الذي عايشته وأحببته لسنوات طويلة ومر بخاطري شريط من الذكريات الطويله لخطب الجمعة التي كنت ألقيها والتي كان يفيدني تحضيرها والاستعداد لها والتركيز فيها أعظم إفادة ووددت أن أقوم خطيبا في الناس أستصرخ فيهم واقع الأمة الأليم وأرسم معهم طريقا للنهوض ولكن مما جعل نفسي تهدأ أن خطيب اليوم كان متميزا وحماسيا وهو يتناول سمات المجتمع المسلم الملتزم المحافظ علي الأخلاق والداع للفضيلة وكم كان موفقا وهو يهاجم دعاة الإباحية الذين تجرءوا ودعوا إلي ترخيص بيوت للفاحشة في بلد مسلم من أجل القضاء علي ظاهرة الإغتصاب واختطاف الأطفال ؟؟!!!
تركيا وصراع جديد من أجل الحجاب
عدت لأشاهد تقرير إخباري حول حكم المحكمة الدستورية في تركيا والرافض لارتداء المسلمات للحجاب داخل الجامعات بدعوي أن هذا يخالف مباذئ الدولة الأتاتوركية العلمانية؟ وواضح أن تركيا ستشهد صيفا ساخنا بين النظام والجيش وتكتل العلمانيين & لكن ما استوقفني هو حال الحجاب هناك ورغم أني زرت تركيا العديد من المرات وأعجبني التدين والإلتزام والوقار الفطري لدي شريحة كبيرة من المسلمين هناك إلا أنه دوما كان يحزنني بعد كثير من الفتيات عن مواصفات الحجاب الشرعي رغم أن ارتداؤهم في حد ذاته يعد تحديا لنظام الدولة العلماني وتمسكا بجذورهم وأصولهم الإسلامية وفي الحين انتقلت إلي نفس الشيئ في بلادنا الإسلامية بل وداخل صفوف بنات الحركة الإسلامية ( وهذا ما سيكون لنا وقفات عنده)

 

أحبابي الأحرار خلف الأسوار

 

ثم اشتاقت نفسي إلي إخواني وراء القضبان ورحت بذاكرتي أجوب ذكرياتي معهم وأتذكر حالهم وفتحت المدونات والمواقع لأزورهم وتوقفت عند مدونة رجل حر رغم القيود وفيها تابعت نشيد أحب أبي وشعرت كأني أخاطب أبي م خيرت وألمس كفيه وأقبل رأسه وأحاوره ونعاهد علي الإستعداد لمهام المستقبل وما أكثرها وأعظمها تجولت في صوره وتأملت عيون أبنائه وأحفاده وامتلات نفسي شوقا إليه واغرورقت عيناي بالدموع وشعرت بغصة في حلقي لتغييبه في مرحلة حرجة من عمر الأمة والدعوة بفعل مكر الماكرين ولكن يقيني أن الله يعده وإخوانه لما هو آت فتحية إكبار وعز لهم جميعا & وفجأة وقعت عيناي علي صورة المرابط الكبير أخي الحبيب م أيمن عبد الغني ولمت نفسي كيف لم أراسله وأبثه مشاعري إلي الآن وهذا ما شرعت فيه ليكون في التدوينة القادمة أبو الطلاب
شارك وأسعد أصدقائك:
  • Print
  • Digg
  • del.icio.us
  • Facebook
  • Google Bookmarks
  • email
  • LinkedIn
  • RSS
  • Twitter
  • Yahoo! Buzz

طباعة التدوينة طباعة التدوينة

أترك تعليقا