هل ترانا نلتقي
Nov 20
أخي حسن الحيوان في ذكراه الثانية اليوم
18-11-2008
لم يغب عنا لكنه ما زال بيننا بأخلاقه وبسمته وروحه المداعبة وفكره الوقاد وأثره الممتد إن شاء الله
أخي حسن مهما بكتك العيون وتألمت النفوس لفراقك فلن تعطيك حقك عندنا
أخي حسن عساك تكون قد استرحت من عناء الدنيا وتنعم الآن في نعيم الآخرة بفضل من الله ومنه
أخي حسن ما زلت أذكر حوارنا في ليلة ممطرة قرب منتصف الليل في موقف سيارات عبود ونحن نطوف في آفاق المستقبل بين طموحات
العمل الدعوي والمستقبل الشخصي ما زالت كلماتك الدافئة المشجعة ترن في أذني ما زالت نفسي تهفو للقياك
أخي هل ترانا نلتقي أم أنها كانت اللقيا علي أرض السراب
ينطق بهاقلبي قبل لساني
أستشعرها.. تؤلم نفسي ..تبكيني
أخي حسن كم أحبك أشتاق إليك أفتقدك
أخي حسن يمضي الرجال ويبقي العمل والأثر
أخي حسن ما زلنا نبكيك.. نذكرك .. ما زالت زيارتك الوحيدة لبيتنا تطوف بنا و تعطر ذاكرتنا
أخي حسن لن نقول وداعا ولكن نقول
هــل تــرانـــا نـلـتـقـي أم أنـهــا كانت اللقيا على أرض السراب
ثــم ولــت وتــلاشى ظــــلــهــا واستحــالت ذكريـــات للعـــذاب
هــكـذا أســــأل قـلـبـي كـلـــما طــالت الأيـام من بعـد الغيـــاب
وإذا طـــيــفـــك يرنــــو باســـماً وكأني في استــمـاع للـجــواب
أولم نمــضـي عـلى الحـق معاً كي يعود الخير للأرض الـيـبـاب
فـمـضـــينا فـي طـريق شـــائك نتخــلى فــيه عن كل الرغـــاب
ودفــنا الشــوق في أعــــماقنا ومضـينا في رضــاء واحتســـاب
قـد تعــاهدنا على الســير معـاً ثم أعـجــلـت مجــيباً للذهـــاب
أيها الراحل عذراً في شـــكاتي فــإلى طــيفـك أنـــات عــــتـاب
قد تركت القــــلب يدمي مثقلاً تائهاً في الليل في عمق الضباب
وإذا أطــــــــوي وحــيداً حــــائراًأقطـع الدرب طويلاً في اكـتئاب
وإذا الليــل خــضــم مــوحــــش تتـــلاقى فــيه أمــواج العـــذاب
لم يعد يبرق في ليلي ســـــنا قــد تــوارت كل أنوار الشـــهاب
غــير أني سوف أمضي مثلــما كنت تلقاني في وجه الصعــاب
طباعة التدوينة










هكذا تعلمنا الوفاء في مدرسة الاخوان…رحم الله الدكتور حسن الحيوان… الرجل المتين الخلق المثقف الفكر المحافظ على وقته النافع لغيره
اللهم اجمعنا به في مقعد صدق عند مليك مقتد
مليك مقتدر